كل التوقعات التي صبت في أتجاه فوز الريال على بروسيا دورتموند بدوري الأبطال كانت واقعية ، لكن ماحصل في الشوط الأول و فرض السيطرة من الفريق الألماني، جعل أنصار الريال قلقين من ذلك الوضع الذي كان ينذر بأن شيئا ما سيحدث في تلك القمة ، عدة فرص كانت كفيلة بتتويج جهود بروسيا في الشوط الأول لما قدمه من أداء كاد يصيب الريال و انصاره في مقتل .
لكن مالذي حصل و تغير الحال في الشوط الثاني و خاصة بداية الدقائق الستين ، هناك تغيرت كل الأشياء و بدأت طباعة صورة الأبطال كالمعتاد توجت بهدف لكرفاخال و كأن الريال ولد من جديد ليعود فيني يطلق الأفراح للنادي الملكي و لتكتمل صورة البطل و هي ترتفع في سماء ويمبلي الشهير .
للمرة الخامسة عشرة ترفع كأس ذات الأذنين خاضعة لريال مدريد صاحب تلك الألقاب و الذي يحتاج أقرب منافسيه الميلان بسبعة القاب إلى سنوات طويلة للحاق به ، و بهذه البطولة تحطمت عدة أرقام و اهمها الرقم المذهل خمسة عشرة مرة في القبض على البطولة إضافة لمعادلة إسطورة المدريديستا خينتو بالحصول على اللقب ستة مرات للاعبي الريال ناتشو و مودريش و كارفاخال و توني كروس المعتزل ، نعم هؤلاء التاريخ الناصع للريال المتعطش للألقاب و منبع الأبطال على خطى زيدان الذي كان حاضرا في تسليم الكأس

الاستاذ الاعلامي 

احمد محمد